أعلنت المجموعة المهنية للبنوك عن إطلاق خطة تعبئة شاملة لدعم الساكنة والفاعلين الاقتصاديين بالمناطق التي تضررت من الفيضانات الأخيرة، مؤكدة حرصها على ضمان استمرارية الخدمات البنكية وتوفير السيولة رغم صعوبة الظروف.
وأوضح المصدر ذاته أن الإجراءات المعتمدة تشمل تعزيز عمل الوكالات وأجهزة السحب والقنوات الرقمية، إلى جانب إحداث آليات خاصة للتواصل مع الزبناء المتضررين ودراسة ملفاتهم بشكل فردي قصد تقديم حلول مرنة تتلاءم مع حجم الأضرار المسجلة.
وشددت المجموعة على أن هذه التدابير تأتي في إطار التنسيق مع السلطات المختصة، وتهدف إلى التخفيف من آثار الكارثة ودعم التعافي الاقتصادي المحلي، مع إعطاء الأولوية لسلامة المستخدمين ومواكبة المتضررين خلال هذه المرحلة الاستثنائية.






