أدت التساقطات المطرية القياسية والسيول الجارفة بإقليم شفشاون إلى انهيار وتضرر عدد كبير من المنازل في جماعات "باب برد"، "تمروت"، "بني سميح"، و"بني رزين".
ووجدت عشرات الأسر نفسها فجأة بلا مأوى بعدما دمرت السيول بيوتها أو صدعتها بشكل جعلها غير قابلة للسكن، مما فاقم الأوضاع الإنسانية للفئات الهشة التي فقدت مسكنها في ظل مناخ جبلي قاسٍ.
وعلى مستوى البنية التحتية، تعيش المنطقة حالة عزلة خانقة نتيجة انقطاع المسالك الطرقية وانهيار المقاطع الجبلية بفعل انجراف التربة.
ورغم محاولات السلطات فتح بعض المحاور الرئيسية، مثل الطريق بين شفشاون وباب تازة، إلا أن عشرات الدواوير الجبلية لا تزال معزولة تماماً عن العالم الخارجي، مما يعيق وصول المساعدات الأساسية، وسط نداءات استغاثة لتسريع وتيرة التدخل لفك الحصار عن المحاصرين بالثلوج والأمطار.






