تواصلت،الجمعة، عمليات إيواء الأسر المتضررة من الاضطرابات الجوية في عدد من مناطق إقليم القنيطرة، في إطار تعبئة ميدانية مكثفة تشرف عليها السلطات المحلية، بالتنسيق مع عناصر القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية.
وبحسب السلطات المحلية، فقد تم إيواء نحو 2500 أسرة في مركز الإيواء المقام بدوار الهماسيس، مع متابعة حثيثة لضمان تلبية حاجيات المواطنين اليومية. ورغم الظروف المناخية الصعبة، سادت أجواء من الطمأنينة داخل الخيام المجهزة، ما يعكس حجم التعبئة والجهود المبذولة لتأمين الحماية والدعم للساكنة.
وأكد عادل الخطابي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم القنيطرة، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس شمل توفير الخيام والأفرشة والأغطية والمساعدات الغذائية لضمان سلامة المواطنين وحمايتهم.
من جهته، أشاد أحد المستفيدين، عبد الرحمان، بتنظيم عمليات الإيواء وتوفير الأمن والمواد الأساسية، مشيراً إلى حرص جميع المتدخلين على تلبية حاجيات الساكنة بشكل مستمر. كما عبرت فاطنة، امرأة مسنة في عقدها الثامن، عن امتنانها لصاحب الجلالة، مثنية على التعبئة واليقظة الدائمة للسلطات.
ويضم مركز الإيواء وحدة طبية متنقلة، توفر الإسعافات الأولية، ومراقبة الوضع الصحي للأشخاص، مع توفير الأدوية الأساسية، إضافة إلى فضاء مخصص لحماية الثروة الحيوانية التي تمثل مصدر عيش رئيسياً للسكان.






