مجتمع وحوداث

هشام جيراندو تحت مجهر العدالة: نهاية زمن الابتزاز الرقمي!!

مصطفى العلمي (مدون)

بسبب "التشهير الممنهج".. عميد شرطة ممتاز بمراكش ينضم إلى قائمة المشتكين في مواجهة جيراندو.


ما يقوم به جيراندو ليس حرية تعبير، ولا "صحافة بديلة"، ولا حتى معارضة رقمية…

ما يقوم به، هو سقوط أخلاقي مدو تحت لافتات كاذبة، وانزلاق متعمد نحو التشهير الممنهج واغتيال السمعة بلا دليل ولا ضمير.


حين حول جيراندو الفضاء الرقمي إلى محكمة وهمية، ونصب نفسه قاضياً وجلاداً، عبر نشر صور المواطنين ومعطياتهم الخاصة، وفبركة الوقائع، واختلاق القصص، ونسج علاقات لا وجود لها، لم يعد الأمر يتعلق بما يسمى «محاربة الفساد»… بل أصبحنا أمام خطر حقيقي يهدد الأفراد والمجتمع وسيادة القانون.


* لا تحقيق 

* لا تحقق 

* لا أخلاق

* فقط روايات جاهزة 

* ووثائق مشبوهة

* وحملات تشويه محسوبة 

* وابتزاز مغلف بشعارات جوفاء

هذا ليس "فضحاً"… هذا تضليل متعمد. 

ليس "نضالاً"… بل تجارة قذرة في أعراض الناس.


الأخطر؟

أن هذا السلوك لم يعد استثناء أو خطأ عابراً، بل منهجاً متكرراً، يعتمد على شيطنة الأفراد، وتدمير حياتهم، وتقديمهم قرابين لحاجة في نفس يعقوب...

كرامة الناس خط أحمر. 

حياة المواطنين ليست مادة دعائية. 

والكذب، مهما طال أمده، ينكسر دائماً أمام الحقيقة.

اليوم، العدالة تتحرك. 

واليوم، كل من ظن أن العالم الرقمي بلا قانون، يستيقظ على حقيقة واحدة: لا أحد فوق المساءلة.


 كفى عبثاً 

 كفى تشهيراً 

 كفى تضليلاً

الحرية مسؤولية… ومن يحولها إلى سلاح قذر، سيدفع ثمن ذلك، قانونياً وأخلاقياً، عاجلاً أم آجلاً.