صحة وعلوم

الصيام ومرضى الغدة الدرقية: تنظيم الأدوية أساس التعامل خلال رمضان

كفى بريس (وكالات)

أفادت مصادر صحية بأن كثيرًا من المرضى الذين يعانون من اضطرابات في الغدة الدرقية يتساءلون عن إمكانية الصيام وكيفية التوفيق بين الصيام وتناول العلاج، خصوصًا أن بعض أدوية الغدة تتطلب مواعيد محددة للامتصاص الفعال. 


وتشير المعلومات الطبية إلى أن مرضى الغدة الدرقية في الغالب لا يحتاجون عادة إلى تعديل في جرعات العلاج أثناء الصيام، ويمكنهم الصيام بأمان في حال كانت حالتهم مستقرة، وذلك بعد تنظيم مواعيد الدواء ومراعاة الامتصاص الصحيح للمادة الفعالة. 


في حالات قصور الغدة الدرقية (hypothyroidism)، والتي تُعالج عادة بهرمون ليفوثيروكسين، يُنصح بتناوله على معدة فارغة قبل أول وجبة بالصيام بمدة كافية لضمان الامتصاص، مع إمكانية مناقشة أفضل توقيت — سواء قبل السحور أو على معدة فارغة خلال فترة المساء — مع الطبيب. 


أما في حالات فرط نشاط الغدة (hyperthyroidism) أو وجود أعراض شديدة، فقد تتطلب الحالة مراجعة طبية لتعديل الخطة العلاجية قبل الصيام أو أخذ الاحتياطات اللازمة. 


وينصح الأطباء جميع المرضى بمراقبة الأعراض غير الاعتيادية أثناء الصيام مثل الإرهاق غير المعتاد، الدوخة، أو تسارع ضربات القلب، وإبلاغ الطبيب عند الحاجة، بالإضافة إلى عدم تعديل مواعيد الدواء دون استشارة مختص. 


هذه المعطيات تأتي في سياق الحديث الصحي المتعلق بالتعامل الطبي مع الصيام لدى مرضى الغدة الدرقية، مع التأكيد على أهمية التنظيم والمتابعة الطبية لضمان استمرار العلاج بفعالية خلال رمضان.