شي حاجة كتخليك تتساءل: واش هاد الناس كيديرو ندوات ولا كيديرو تجارب مخبرية على صبر المغاربة؟
اللي وقع ماشي “تكريم”، كان ضحك على الذقون.
كان “هاكو التكريم وسدو علينا الفم”.
إخراج بارد، مشاهد متقطعة، ووجوه كتقول: “ساليو علينا دغيا الله يرضي عليكم”.
وليد الرگراگي؟
أنا شخصياً معاه 100% خرج قبل ما يسالي داك المسرح الرديء. و راه اصلا طول.
لأن اللي وقع ماشي تكريم، ماشي احترام، ماشي تقدير.
كان مجرد محاولة باش يقولو: “درنا اللي علينا”.
وحتى هادي ما عرفوش يديروها.
محمد وهبي؟
نتمنى ليه التوفيق، ولكن خاصو يفهم الدرس من دابا:
يطلّعوك يطلّعوك الفوق… ونهار يسالي دورك، غيديرو بحال إلى عمرك ما كنت.
هاد العقلية معروفة:
- اليوم نْصفّقو ليك
- غدا نْنساوك
- وبعد غدا نقولو: “شكون هاد السيد؟”
الجمع بين وليد ووهبي
بحال اللي جمعو الماء والزيت…
لا انسجام، لا معنى، لا صورة مشتركة، لا لحظة رمزية.
غير برود، توتر، وواحد الإحساس العام بأن الجميع باغي يهرب.
و الخلاصة من هاذ الروينة كاااملة
اللي وقع ماشي خطأ بسيط، بل فضيحة تنظيمية.
لا وليد تْكرّم كما يجب،
ولا وهبي تْقدّم كما يلزم،
ولا حنا خرجنا بشي إحساس محترم (اللي ضدي يجري طوالو )
كان يمكن تفادي كلشي…
ولكن ملي التنظيم كيكون “فقط حركة باش يبيّضو الوجه
و تكريم بلا مضمون، غير باش يبان أنهم “دارو مجهود”.
”، النتيجة كتكون بحال هادي.
صدق من قال: جا يكحلها عماها.






