تتجه أنظار الجماهير المغربية نهاية هذا الأسبوع صوب ملعبي الرباط وبركان، حيث يخوض ممثلا الكرة الوطنية، الجيش الملكي ونهضة بركان، اختبارات حاسمة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وتأتي هذه المواجهات في وقت رفعت فيه "الكاف" سقف الطموحات بزيادة الجوائز المالية للبطل إلى 6 ملايين دولار، مما يضع الأندية المغربية أمام تحدي إثبات الذات في مرحلة "خروج المغلوب" التي لا تعترف إلا بالجاهزية التكتيكية والتركيز العالي.
في العاصمة الرباط، سيكون نادي الجيش الملكي على موعد مع قمة نارية يوم الجمعة 13 مارس 2026، عندما يستضيف حامل اللقب بيراميدز المصري على أرضية الملعب الأولمبي.
ويسعى "العساكر" تحت ضغط جماهيري غفير إلى فك عقدة الفريق المصري الذي أبان عن قوة هجومية ضاربة بتسجيله 14 هدفاً في دور المجموعات.
وتعد هذه الموقعة إعادة لسيناريو الموسم الماضي، حيث يطمح الجيش الملكي لتأمين نتيجة مريحة في الذهاب تقيه حسابات الإياب المعقدة في القاهرة، مستنداً إلى صلابة دفاعه وروح المجموعة التي ميزت مساره هذا الموسم.
من جانبه، يبحث نادي نهضة بركان عن كتابة تاريخ جديد في أول مشاركة له في هذه المسابقة، حينما يستقبل الهلال السوداني يوم السبت 14 مارس 2026 بالملعب البلدي ببركان.
ويدخل "فارس الشرق"، المتوج سابقاً بكأس الكونفدرالية، هذه المواجهة بخبرة قارية محترمة ورغبة جامحة في تأكيد علو كعبه على "سيد البلد".
ورغم أن الهلال السوداني أظهر استقراراً فنياً بوصوله لهذا الدور للعام الثاني توالياً، إلا أن الفريق البركاني يعول على "حصنه" في مدينة بركان لتحقيق فوز يؤمن له العبور التاريخي لنصف النهائي، مستحضراً تفوقه السابق على الفريق السوداني في مواجهات عام 2018.
وعلى المستوى القاري العام، تكتمل إثارة هذا الدور بمواجهات لا تقل شأناً، حيث يصطدم الأهلي المصري بالترجي التونسي في "كلاسيكو" العرب، بينما يسعى صن داونز الجنوب إفريقي لتجاوز عقبة الملعب المالي.
وستكون الفرق المغربية مطالبة باستغلال عامل الأرض والجمهور في مباريات الذهاب، قبل شد الرحال لخوض مباريات الإياب في 21 و22 مارس، في رحلة البحث عن استعادة العرش الإفريقي للأندية المغربية.






