بوق الكابرنات، وبعد أن كان يستغل القناة التي يشتغل فيها لتمرير سمومه وسموم أولياء نعمته كابرنات وغيرهم، عندما كان صاحبنا هذا لا يفوت أي فرصة لتذكيرنا ببطولات وهمية لمنتخب بلاده، وتبخيس ما يحققه منتخبنا ولاعبوه، بل وصلت به الدناءة أن حاول النيل من أحسن نسخة في تاريخ كأس إفريقيا للأمم، والتي نُظمت ببلادنا.
ها هو اليوم، بصوت مبحوح بالكاد يجد الكلمات، يستنكر "غدر" من كان يعتبرهم جيراناً، كما لو كان ينتظر منا أن نبادله كرهاً بحب، وأن نتأسف لما آل إليه وضعه، وهو يلقى جزاء سوء أفعاله، وكيف أن "متمنياته الصادقة" عادت إليه أضعافاً مضاعفة.
قديماً قيل: لأمرٍ ما جُدِع قصير أنفه، والحال أن المثال وإن كان لا ينطبق عليك بالحرف، لاختلاف الطول، ولكن الأكيد أن من يدخل المتاهات ويجني دعوات الشرفاء من هذا البلد، سينتهي به المطاف إلى حصد ما حصده صاحبنا ناجزاً وبدون تأخير.
ب ب ب ب ب جبت الربحة.






