رياضة

عد_إلى_الجزائر ..

محمد زمان (صحفي)
خرج بوق الكابرانات يشتكي الظلم والخذلان ممن كان يعتبرهم بالأمس أصدقاء وإخوة…

لكن ماذا عن خذلانك أنت؟

ماذا عن نكرانك للوفاء؟

وماذا عن خطاباتك المسمومة التي طالما سعت إلى تمزيق وطن وتشتيت جزء من شعب يعيش في أمن واستقرار؟

أين كنت حين كنا نتحدث عن الوحدة والقوة والمصير المشترك؟

لقد نبهناك طويلاً، لكنك اخترت طريق الحقد والكراهية.

واليوم، لا غرابة أن تتجرع من الكأس نفسها التي سقيت منها الآخرين.

غير أن الفرق واضح:

نحن نزداد قوة ووحدة وتماسكاً،

وأنت بقيت كما كنت دائماً… معزولاً ومنبوذاً.

أما من يبرر سقوط الصواريخ فوق رؤوس الأبرياء، فلا يحق له أن يتحدث عن الضمير أو الإنسانية.