وعاشت المنطقة اضطرابات جوية حادة تمثلت في تساقطات مطرية رعدية قوية مصحوبة بحبات "التبروري"، وهو ما أدى إلى تضرر الأوراق والسيقان بشكل مباشر وتلف أجزاء كبيرة من المحصول الذي كان في مراحل نموه الأخيرة.
وأكد فلاحون من المنطقة أن حدة العواصف تجاوزت القدرة التحملية للنباتات، مما تسبب في توقف عملية النمو الطبيعي للدرنات وظهور علامات التعفن في بعض الحقول نتيجة تشبع التربة بالمياه.
وفي ظل هذا الوضع المتأزم، يعيش فلاحو بوفكران حالة من القلق المتزايد بسبب تراكم الديون المترتبة عن تكاليف البذور والأسمدة واليد العاملة، حيث باتت الآمال معلقة على تدخل الجهات الوصية لتقييم حجم الأضرار.
ويطالب المتضررون بضرورة إيفاد لجان تقنية متخصصة لإحصاء المساحات المتلفة، وتفعيل آليات الدعم والصندوق الوطني للحد من آثار الكوارث الطبيعية، للتخفيف من وطأة الأزمة وضمان استمرارية النشاط الفلاحي بالمنطقة.






