وفي الوقت الذي كان فيه الطاقم التقني يطمح لاستثمار التفوق الفني الذي ترجمه هدف براهيم دياز في الدقيقة التاسعة، فرضت المتاعب البدنية نفسها كعنصر حاسم غير مسار المواجهة، لتضع اللاعبين والطاقم الطبي أمام تحديات غير متوقعة منذ الدقائق الأولى للقاء.
وبدأت ملامح الأزمة تظهر جلية في الدقيقة 28، حين اضطر الناخب الوطني محمد وهبي إلى إجراء تغيير اضطراري بسحب المدافع نصير مزراوي، الذي غادر الميدان متأثراً بآلام حادة، في خطوة احترازية لضمان سلامته من تفاقم الوضع، ليدخل بلعمري مكانه.
ولم تكد تتضح تداعيات هذا التغيير الدفاعي، حتى تجددت المتاعب في الخط الأمامي؛ إذ تعرض عبد الصمد الزلزولي لاصطدام قوي مع زميله شادي رياض، ورغم محاولاته للتحامل على الإصابة، إلا أن حدة الألم أجبرته على السقوط مجدداً قبيل صافرة نهاية الشوط الأول، مما ألقى بظلال قاتمة على الأداء الجماعي للفريق وزاد من ضغط الترقب بشأن حجم هذه الإصابات.
وتضع هذه المستجدات البدنية خيارات الناخب الوطني تحت ضغط كبير، مما يفرض عليه اللجوء إلى "دكة البدلاء" لإيجاد حلول تكتيكية توازن بين الحفاظ على النسق الهجومي وتأمين الخطوط الخلفية.






