مدرب المنتخب المغربي لديه رؤية وتكوين وكفاءة ومؤهلات، ولديه مساعدون ومحللون، وهو ما يسمح له بأن يعرف أين الخلل، ومستوى اللاعبين، وهل أدوا مهامهم أو كانوا مقصرين.
كما أنه يعرف جيدا أن هناك 37 مليون مدرب مغربي سيحاسبونه على كل صغيرة وكبيرة، وسيهاجمونه إن أدخل فلانا وترك علّانا، أو أخرج علّانا وأدخل فلانا.
لذلك فهو سيحاول إن شاء الله الرحيم الرحمان، في المرات المقبلة، ألا ينتصر فقط بأربعة أهداف لاثنين، بل أن يفوز في كل المباريات بثلاثة أهداف لصفر فما فوق، كما تفعل البرازيل التي تعادل معها بهدف لمثله وتساوى معها في النقط في المجموعة وحل بعدها في الترتيب بنسبة الأهداف.
اطمئنوا.
إنه يسمعكم وأنتم تتحدثون عنه هنا وهناك في الصفحات والحسابات الشخصية.
وسيفعل إن شاء الله ما يرضيكم كلكم، لأنكم أنتم أشد حرصا على صورة المنتخب الوطني منه.
يا أكبر فهايمية في هذا الزمان.
وهذا ما كان.






