تونس، صاحبة أول انتصار لإفريقيا في كأس العالم، تخرج بثلاث هزائم و12 هدفا في مرماها...وهي مدعوة لمراجعة أوراقها قبل كأس إفريقيا 2027 ومونديال 2030.
حتى وإن فازت هولندا بثلاثة أهداف لواحد، وبالتالي سيلاقيها المغرب في دور الـ 32، فإن الواضح أنه تم تضخيم قدراتها بشكل كبير...ومباراة تونس قربت الصورة نوعا ما.
صحيح أن هولندا فريق منظم يضم لاعبين يمارسون في دوريات كبرى، لكن لا يمكن الإقرار بأنها فائزة مسبقا، ولا باستحالة تجاوزها. فمباراة تونس قدمت إشارات واضحة، والمغرب لديه أيضا أوراق سيلعبها، والأكيد أن كومان بدوره متوجس من منتخب مغربي صعد بنفس الرصيد من النقاط، ويعد واحدا من المنتخبات التي سجلت اسمها ضمن أفضل فرق العالم في السنوات الأخيرة.
لديهم دي يونغ وفن هيك ..ولدينا مزراوي وحكيمي وبوعدي والبقية.
الله يسهل..






