فن وإعلام

تارودانت.. تنظيم الدورة الـ12 للملتقى الوطني لفن الدقة

كفى بريس (و م ع)
عاشت مدينة تارودانت، الخميس، على إيقاع فعاليات الدورة الثانية عشرة للملتقى الوطني لفن الدقة، التي نظمتها جمعية "الدقة الرودانية"، تحت شعار "تراثنا حضارتنا".

ويهدف هذا الملتقى، المنظم بشراكة ودعم من جماعة تارودانت، إلى تثمين الموروث الثقافي اللامادي وصون فن الدقة الرودانية، باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والتراثية للمدينة، وتعزيز حضوره في الذاكرة الجماعية، وضمان استمراريته عبر الأجيال.

وشهدت التظاهرة مشاركة عدد من الجمعيات والفرق الممارسة لفن الدقة، من بينها فرق تمثل الجيل الصاعد، في إطار مقاربة تروم تشجيع الشباب على الانخراط في المحافظة على هذا الفن الشعبي الأصيل، وتعزيز التواصل بين الرواد والممارسين الجدد.

وبهذه المناسبة، قال رئيس جمعية الدقة الرودانية، محمد بولعتوب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن تنظيم الدورة الثانية عشرة للملتقى الوطني لفن الدقة يندرج في إطار الجهود الرامية إلى صون وتثمين هذا الموروث الثقافي اللامادي، والمحافظة على استمراريته باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية لمدينة تارودانت.

وأضاف أن هذه الدورة تتميز بمشاركة وازنة للجمعيات والفرق التي تمثل الجيل الصاعد من ممارسي فن الدقة، بما يسهم في تشجيع المواهب الشابة، وتعزيز التواصل بين الرواد والأجيال الجديدة، وضمان نقل هذا الفن الشعبي الأصيل إلى الأجيال المقبلة.

من جانبه، قال شيخ الدقة، إسماعيل أسقرو، في تصريح مماثل، إن فن الدقة الرودانية يمثل إرثا ثقافيا أصيلا توارثته الأجيال، ويجسد جزءا من الهوية الحضارية لمدينة تارودانت، مؤكدا أن الحفاظ عليه يقتضي مواصلة جهود التكوين والتأطير وتشجيع الشباب على ممارسته وفق قواعده وأصوله المتوارثة.

وتميزت فعاليات الملتقى بتقديم لوحات فنية متنوعة من فن الدقة الرودانية، إلى جانب إلقاء قصائد من فن "الكريحة"، وسط حضور جماهيري غفير، في أجواء احتفالية عكست المكانة التي يحظى بها هذا الموروث الثقافي ضمن المشهد الفني والتراثي بمدينة تارودانت، وأبرزت حرص الممارسين على صون هذا الفن الشعبي الأصيل والمحافظة على استمراريته.