وأعربت الهيئة المهنية، في بلاغ صحفي، عن قلقها البالغ حيال التطورات الأخيرة المرتبطة بتوزيع كتب "مدارس الريادة"، معتبرة أن الوضع القائم يكرس مخاوف حقيقية بشأن تكافؤ الفرص وشروط المنافسة العادلة داخل السوق الوطني، ومحذرة من تبعات إقصاء شبكة الكتبيين الذين راكموا عقوداً من الاستثمار والخبرة في تأمين هذه المواد الحيوية لمختلف الأسر والتلاميذ بمناطق المملكة.
وشددت الشبكة على أن الكتاب المدرسي يتجاوز ب consideradas البعد التجاري البحت، ليمثل الشريان الأساسي لاستمرارية المقاولات الصغرى ودعم الاقتصاد المحلي.
وفي هذا الصدد، أعلنت تضامنها المطلق مع المهنيين، مطالبة بإقرار شروط تجارية منصفة وهوامش ربح عادلة تحميهم من هيمنة الممارسات الإقصائية.
وختمت الهيئة بلاغها بدعوة السلطات والجهات المعنية إلى إطلاق حوار عاجل ومسؤول مع ممثلي القطاع، قصد صياغة حلول عملية تضمن التوازن داخل منظومة التوزيع، وتنقذ مئات المكتبات من خطر الاختناق الوشيك والاندثار الاقتصادي.






