وكان مقطع مصور يوثق أداء الفنانة لهذه العبارة أمام حشد جماهيري قد أثار نقاشا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر منتقدون أن الكلمات تحمل إسقاطات سلبية تجاه مؤسسة الزواج، في وقت يعرف فيه المجتمع نقاشات مستمرة بشأن التحديات المرتبطة بتكاليف المعيشة.
وفي ردها على هذه الانتقادات، أكدت الفنانة أن العبارة المثيرة للجدل مستوحاة بالأساس من الموروث الشعبي المغربي وفن العيطة، مشددة على أن الهدف لم يكن الحط من قيمة الزواج أو الترويج للعزوبية، بل التعبير عن رفض الزواج القائم على التعاسة، وتفضيل البهجة والفرح المعبر عنهما بلفظة الزهو.
وأضافت غيث أن مفردة الزهو تحيل في السياق الثقافي المحلي إلى معاني الفرح والاعتزاز بالنفس، مختتمة توضيحها بتوجيه تحية تقدير للمرأة المغربية، في محاولة لطي صفحة الجدل المرتبط بهذه الزمام التراثية الرائجة بين الشباب.






