وندد المكتب النقابي، في بلاغ، بهذا السلوك الخطير والمرفوض جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن الواقعة تسلط الضوء على الخطر المباشر الناجم عن غياب رجل أمن قار بالمؤسسة، لا سيما بقسم المستعجلات الذي يشهد توافداً مستمراً للمرضى والمرتفقين على مدار الساعة في ظل ظروف مهنية بالغة الصعوبة.
وشدد التنظيم النقابي على أن توفير الحماية الأمنية داخل المرافق الصحية يعد مسؤولية عاجلة وضرورة ملحة لا تقبل التأخير، مطالباً الجهات الوصية بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة، وفتح تحقيق عاجل في حادثة اليوم لترتيب المسؤوليات القانونية، وضمان سلامة كافة العاملين والمرتفقين.
وفي الختام، حذر المكتب المحلي من العواقب الوخيمة لاستمرار التهاون في ملف الأمن الصحي، مؤكداً أن "كرامة الأطر الصحية وسلامتهم خط أحمر"، وأن النقابة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي استهداف لنساء ورجال الصحة أثناء أدائهم لواجبهم الإنساني والمهني.






