أعادت فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، النقاش حول إمكانية تولي امرأة رئاسة الحكومة إلى الواجهة، بعدما وُجه إليها سؤال صحفي غير مألوف بشأن كيفية أدائها الصلاة إلى جانب الملك محمد السادس، في حال تم تكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة.
وجاء السؤال في سياق نقاش متداول على منصات التواصل الاجتماعي، يربط بين احتمال وصول امرأة إلى رئاسة الجهاز التنفيذي وبين البروتوكول المرتبط بأداء رئيس الحكومة الصلاة إلى جانب الملك داخل المسجد، خصوصاً في ظل تداول أسماء كل من فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع ضمن المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الحكومة.
المنصوري أبدت استغرابها من طرح هذا النوع من النقاش، معتبرة أن مكانة المرأة في الحياة السياسية المغربية لا ينبغي أن تُختزل في مثل هذه الاعتبارات، ومؤكدة أن الملك محمد السادس كان دائماً من أبرز المدافعين عن حقوق المرأة وتعزيز حضورها ومشاركتها في مختلف المجالات، بما فيها المجال السياسي.
وأوضحت القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة أن معيار الاختيار بالنسبة للملك يرتبط، بالأساس، بالنزاهة والكفاءة ونكران الذات، بعيداً عن الاعتبارات التي تحاول ربط المسؤولية السياسية بجنس من يتولاها.
وفي السياق ذاته، نفت المنصوري وجود أي صراع بينها وبين فوزي لقجع حول رئاسة الحكومة، موضحة أن مسألة التكليف بتشكيل الحكومة تظل اختصاصاً دستورياً حصرياً للملك، وأن الحديث عن تنافس شخصي بين الأسماء المتداولة لا يعكس، وفق ما أكدته، حقيقة الأمر.
ويأتي هذا النقاش في أعقاب الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، التي أعادت ترتيب موازين القوى داخل مجلس النواب وفتحت الباب أمام مشاورات سياسية جديدة بشأن تشكيل الأغلبية والحكومة المقبلة.






