وقرر وهبي الدفع بعلي معمر في مركز الظهير الأيمن، مكان أشرف حكيمي، في خيار لافت أمام منتخب الغابون، فيما شهد الخط الدفاعي حضور نايف أكرد إلى جانب جمال حركاس، مع منح بلال الخنوس فرصة جديدة ضمن التشكيلة الأساسية.
وفي الخط الأمامي، عوّض عبد الصمد الزلزولي بلال الخنوس، بينما اختار وهبي إشراك زكرياء أبو خلال في دور المهاجم الوهمي، مكان إسماعيل الصيباري، في تغيير يعكس رغبة الطاقم التقني في تنويع الحلول الهجومية.
وحافظ المدرب الوطني، في المقابل، على نفس تركيبة خط الوسط التي رافقت المنتخب في كأس العالم، في إشارة إلى استمرار اعتماده على عناصر الخبرة والتجانس في هذا الخط.
ويحمل اختيار علي معمر، الذي توج مؤخراً بلقب كأس العالم مع منتخب الشيلي، دلالة واضحة على ثقة وهبي في العناصر الجديدة التي اختار استدعاءها ومنحها فرصة الظهور مع المنتخب الأول.
كما أن تثبيت جاسيم إلى جانب زابيري، القادمين من المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، يعكس توجهاً نحو إدماج عناصر المنتخب الشاب تدريجياً داخل الهيكل الرسمي للمنتخب الأول، ومنحها فرصة إثبات نفسها في المنافسات الرسمية.






