سياسة واقتصاد

هل بدأت المعاملة بالمثل؟

مصطفى العلمي (مدون)
انتهى زمن "المرونة المفرطة"؛ الحدود المغربية تشهد في الآونة الأخيرة تدقيقاً صارماً مع المواطنين الإسبان: حجز فندقي مؤكد تذكرة عودة وتبرير واضح لسبب الزيارة والقدرة المالية،تماماً كما تنص القوانين وكما يطلب من المغاربة عند أبواب "شنغن".


المسألة ليست ابتداعاً لشروط جديدة بل تفعيل حازم لمساطر كانت قائمة وتدار بمرونة.

ورغم غياب توضيح رسمي فإن الرسالة الدبلوماسية والأمنية لا تخطئها العين: السيادة تمارس وقواعد العبور تسري على الجميع دون استثناء.


العلاقات المتوازنة لا تبنى بمرونة من طرف واحد وتضييق من الطرف الآخر؛ ما يجري ببساطة هو إعادة ضبط للبوصلة وتكريس عملي لمبدأ المعاملة بالمثل.