مجتمع وحوداث

استمرار أزمة توظيف أساتذة الرياضيات والفرنسية للسنة العاشرة على التوالي

مصطفى المرادي

وتستمر أزمة توظيف أساتذة الرياضيات والفرنسية للسنة العاشرة على التوالي:


أولا: بسبب أزمة الخصاص في مادة الفرنسية، وأيضا ضعف أعداد حاملي شهادة الإجازة في هذا التخصص، تم السماح بتوظيف حاملي شهادة الإجازة في التخصصات التي تعتمد الفرنسية كلغة تدريس (القانون/الاقتصاد/التقنيات والعلوم).

والسؤال هل يمكن لمن درَس التقنيات أو القانون أو الاقتصاد أن يُدَرس الفرنسية كلغة وكآداب وفكر وتواصل؟؟؟


نفس المشكلة في التعليم الابتدائي: الأغلبية العظمى ترفض تدريس الفرنسية!!!!!!!!!!


وبعض مديري المؤسسات كيضطرو يديرو قُرعة!!!!!!!!!!!!!


ثانيا: بخصوص الرياضيات، تم السماح لحاملي الإجازة في الفيزياء والمعلوميات.

والسؤال: واش المغاربة مابقاش عندهم مع الرياضيات أو لأن تعدد وتنوع خيارات التعليم العالي، لاسيما في تخصصات الهندسة، تمتص كل "الرياضيين"؟؟


مؤشرات الأزمة، هي عدم قدرة عشرات متدربي المادتين على التخرج من مراكز التكوين بسبب ضعفهم الواضح!!

.

.

.المؤكد في كلتا المادتين، هو أن القطاع الخاص ينافس بقوة، لأن كثيرين كيفضلو المدارس الخاصة بتعويضات محترمة جدا داخل المدن الكبرى، على المغامرة في القطاع العمومي: ضعف الرواتب/التعيينات/فوضى المؤسسات العمومية...

.

حديث البعض عن تخصيص منحة سنوية خاصة بأساتذة الرياضيات، كتحفيز، كما كان عليه الأمر طيلة عقود يبدو معقولا جدا!!!

.