وأوضح بكار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة انعقاد جلسة العمل التي ترأسها الملك بالقصر الملكي بالرباط، وخُصِّصت لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة، إثر عدم تجديد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لولايتها، أن العناية الخاصة التي يوليها الملك للأقاليم الجنوبية وساكنتها تجسدت في التقدم الكبير الذي تحقق بهذه الربوع من التراب الوطني في مختلف المجالات، وفي المكانة المحورية المخصصة للعنصر البشري ضمن المشاريع التنموية.
وأضاف أن الدينامية التنموية القوية التي تشهدها هذه الأقاليم مكنت عددا من مدنها، ولا سيما العيون والداخلة، من مضاهاة كبريات العواصم على الصعيد القاري.
وفي هذا الإطار، أعرب بكار عن اعتزازه الكبير بالمنجزات التي تحققت في إطار الرؤية الملكية بهذه الأقاليم العزيزة، مبرزا إرادة الملك الراسخة في السهر على مواصلة الزخم الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده أقاليم الصحراء المغربية، على وجه الخصوص، ومجموع جهات المملكة عموما.
كما أبرز الدعم الدولي الواسع للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا أن الرهان اليوم يتمثل في مواصلة مسيرة التنمية والتقدم بالأقاليم الجنوبية، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس.






