ما جرى على أرضنا ليس خطأً تحكيميا عابرا ولا سوء تقدير رياضيا، بل اعتداء سافر وتحامل ممنهج على المغرب، شاركت فيه ـ بدرجات متفاوتة ـ أغلب الدول المشاركة، عبر أساليب رخيصة وممارسات تفتقر لأبسط قواعد النزاهة والروح الرياضية.
انتقادات تافهة ومفتعلة، تُوجت بسلوك غير مسؤول تمثل في انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، وأعمال الشغب والتخريب التي أقدمت عليها جماهيره، في محاولة مكشوفة لإرباك البطولة والإساءة إلى تنظيمها.
لقد تعرضنا لظلم مقصود، مغلف بقرارات جائرة وخلفيات سياسية مكشوفة، لا تمت لكرة القدم بصلة، في مسعى فاشل للنيل من صورة مملكة عظيمة، راسخة السيادة، عميقة التاريخ، وعصية على كل محاولات الابتزاز.
إن استمرار الصمت أمام هذا العبث الجماعي لم يعد خيارا مقبولا، لأن كرامة المغرب ليست محل مساومة، وتاريخه أكبر من أن يستهدف أو ينتقص منه.






