فن وإعلام

منتدى الصحافيين الشرفيين بالمغرب يُعري هشاشة الجسم الصحفي بالأرقام

عبد الله الشرقاوي ( رئيس منتدى الصحافيين الشرفيين بالمغرب)

 

بتحليل الاستمارات  التي اشتغل عليها "منتدى الصحفيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب"، نجد  أن 10  في المائة من الصحافيين المتقاعدين إما لا يتلقون أي معاش، أو يتلقون  معاشا أقل من 2000 درهم، بينما يتلقى حوالي 47 في المائة معاشا يتراوح بين 2000 و6000 درهم.

وتظهر الأرقام، أيضا، أن 35 في المائة فقط يتلقون معاشا يتعدى 6000 درهم، والذين توجد من بينهم فئة ضئيلة ممن يتقاضون أزيد من مبلغ 10.000 درهم.. مما يفسر حجم الخصاص ووضعية الهشاشة والفاقة المتفاوتة بين فئات الصحافيين.

هذه الأرقام المقلقة، التي يتم الكشف عنها لأول مرة ضمن وثائق المؤتمر الوطني الأول لـ " منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب "، تبرز جليا أن فئة عريضة من الصحافيين المتقاعدين لم يوفوا حقهم كفاعلين حيويين بالنظر الى ما قدموه من مجهودات ومساهمات في سبيل الرقي بمهنة الصحافة وجعل الإعلام رافعة أساسية تستحق نعتها بالسلطة الرابعة.

وتشمل هذه المعطيات الرقمية عينة  فقط من الصحفيين، أما تفصيل ذلك في دراسة فسيكشف الفظائع..

وعليه، فإن المؤتمر الوطني الأول ل "منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب" المنعقد في 28 يناير 2026، نبه لخطورة تدهور أوضاع الصحافيين الصحية والمادية ودعا  إلى ضرورة المعالجة الآنية لوضعية الصحافيين المتقاعدين الذين ما تزال أعدادهم قليلة...

وعبر المؤتمرات والمؤتمرون عن قلقهم اتجاه وضعية الصحافيين الممارسين حاليا والمتقاعدين مستقبلا الذين قد يعيشون المعاناة نفسها ما لم يتم الانتباه لوضعية تقاعدهم من الآن.