مجتمع وحوداث

هذا الوطن كبير على العابثين ... وعبقرية أهله أكبر من أن يستوعبها المتربصون

يونس الثايب

ما يجري، منذ أيام، من تعبئة ميدانية قصوى، لتدبير تجليات كارثة طبيعية استثنائية، تسببت فيها السيول التي تعرفها مناطق عديدة في جهتي طنجة تطوان الحسيمة والرباط سلا القنيطرة، هي أمور تدعو للافتخار بهذا الوطن، وبقيادة هذا الوطن ممثلة في جلالة الملك، حفظه الله، والاعتزاز بمؤسسات الدولة، وبأخلاق وقيم المجتمع المغريي ... 


هذا الوطن كبير على العابثين ... وعبقرية أهله، أكبر من أن يستوعبها المتربصون و المتآمرون ... لذلك، وجب أن نستمر في مسيرتنا التنموية، نرصد نقط الضعف والاختلالات ونعالجها بشجاعة وجدية، ونشير إلى مكتسباتنا ونقط قوتنا، لنعتز بها و نحافظ عليها و نقوي أثرها في واقع المغاربة ... 


ما نعيشه منذ أيام يجب أن يزيدنا احتقارا لمن يتعمدون التشويش التواصلي على التلاحم الرائع بين المغاربة، دولة ومجتمعا، و ازدراءا لمن يروجون الكذب والقراءات المغلوطة، بغية بلبلة النفوس و زعزعة يقين الناس في أنفسهم وفي قدرة مؤسسات بلادهم على أن تقف معهم في هذه المحنة حتى تنقضي و تزول ... 


رغم دقة الظرف الحالي، ما من شك أن ظن محترفي المزايدات الفارغة سيخيب، وستزول المحنة الظرفية بفضل الله و رحمته، و بالهمة العالية لأبناء المغرب الوطنيين النزهاء الواقفين في ميادين العزة، دعما لكرامة أخواتهم وإخوانهم من أبناء الشعب المتضررين من السيول .... 


عاااااش المغرب عاش ... عاش .... ولا عاش المتخاذلون والمتذبذبون وعديمي المسؤولية وفاقدي الروح الوطنية ....