رياضة

​لبؤات الأطلس يفتتحن معسكر المعمورة بـ32 لاعبة تحضيراً للرهان الإفريقي

كفى بريس

​يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، يوم الاثنين 23 فبراير 2026، معسكراً تدريبياً مغلقاً بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، وذلك في إطار البرنامج الإعدادي الذي سطره الطاقم التقني للمنافسات القارية المقبلة. 

ويسعى المدرب الإسباني خورخي فيلدا من خلال هذا التجمع إلى الرفع منسوب الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية، تأهباً لنهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، حيث يطمح "المنتخب النسوي" إلى تكريس تفوقه القاري بعد بلوغه المباراة النهائية في النسختين الماضيتين (2022 و2024).

​وقد استدعى الناخب الوطني خورخي فيلدا قائمة موسعة تضم 32 لاعبة، حرص خلالها على المزج بين الركائز الأساسية والأسماء الصاعدة لضمان التنافسية في جميع الخطوط. ففي حراسة المرمى، وقع الاختيار على الرباعي خديجة الرميشي، فاطمة الزهراء الجبراوي، إيناس أرويسة، وهند الحسناوي. أما الخط الدفاعي فسيشهد تواجد أسماء خبيرة تتقدمهم حنان آيت الحاج ونهيلة بنزينة، إلى جانب إيمان طوريس، سهام بوخامي، زينب الرضواني، رانيا بوطيبي، عزيزة رباح، فاطمة الغزواني، ومريم عتيق.

​وعلى مستوى وسط الميدان، يعول فيلدا على خبرة غزلان الشباك ونجاة بدري لقيادة العمليات، بمؤازرة كل من إلودي النقاش، ياسمين مرابط، هاجر السعيد، سلمى أماني، إيمان الغزواني، أنيسة الحمري، وكوثر أزراف. 

وفي الشق الهجومي، ضمت القائمة قوة ضاربة تتمثل في سكينة أوزراوي، إيمان سعود، جايد ناسي، سناء المسعودي، فاطمة تكناوت، سامية حساني، ابتسام الجريدي، كنزة شابيل، وشيماء مرتاحي، وهي الأسماء التي ستتحمل عبء فك الشفرات الدفاعية للمنافسين.

​وتدخل "لبؤات الأطلس" هذه النسخة القارية بطموحات مشروعة لتحقيق اللقب، حيث وضعت القرعة المنتخب المغربي في مجموعة قوية تضم منتخبات السنغال، الجزائر، وكينيا. 

ويعد هذا المعسكر محطة حاسمة للوقوف على إمكانيات اللاعبات قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية التي ستخوض غمار العرس الإفريقي، في ظل سقف التوقعات العالي للجماهير المغربية التي تنتظر اعتلاء منصة التتويج بعد النتائج المبهرة المحققة في السنوات الأخيرة.