مجتمع وحوداث

بدموع الندم .. بنجلون تعترف بأخطائها وتعلن رغبتها في العودة لطليقها

كفى بريس
اعترفت التيكتوكر سكينة بنجلون بجسامة الأخطاء التي ارتكبتها في حق استقرارها الأسري، وذلك فور معانقتها الحرية صباح الأحد ومغادرتها أسوار سجن عكاشة بالدار البيضاء، بعد انقضاء عقوبتها الحبسية التي امتدت لثلاثة أشهر نافذة. 

وبدت بنجلون في حالة نفسية صعبة، حيث لم يكسر وحدة خروجها من بوابة السجن أي حضور للمقربين أو الأصدقاء، مما جعلها تواجه عدسات الإعلام وحيدة وهي تذرف دموع الندم على ما فاتها من حياة سابقة خلف قضبان التجربة القاسية.

​وفي تصريحات صحفية تجردت فيها من مكابرتها السابقة، أبدت بنجلون أسفاً شديداً على التفاصيل التي أدت إلى انهيار علاقتها بزوجها السابق، معلنةً أمام الملأ عن رغبتها الصادقة في طي صفحة الخلافات والعودة إليه رغم وقوع الطلاق رسمياً. 

وشددت في حديثها على أن تجربة السجن كانت "المرآة" التي جعلتها تدرك قيمة ما ضاع منها، مؤكدة أنها تعلمت درساً قاسياً في ترتيب أولوياتها، واضعةً أطفالها واستقرارها العائلي فوق كل اعتبار آخر.

​واختتمت بنجلون ظهورها الأول بعد السجن بتوجيه رسائل اعتذار محملة بالحب والرجاء، معتبرة أن الأشهر الثلاثة التي قضتها بعيداً عن مجتمعها كانت كفيلة بإعادة صياغة شخصيتها ونظرتها للحياة. 

وأوضحت أن اشتياقها لحياتها المستقرة بات هو المحرك الأساسي لرغبتها في إصلاح ما أفسدته الأخطاء الماضية، آملة أن يكون هذا الاعتراف الصريح بداية لمرحلة جديدة يسودها التصالح مع الذات ومع من حولها.