يعرف مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، تطورات متسارعة تفيد بأن الناخب الوطني وليد الركراكي بدأ بالفعل في ترتيبات رحيله عن العارضة الفنية للمنتخب المغربي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد شرع الركراكي في جمع أغراضه الشخصية من المركز، في إشارة واضحة إلى نهاية حقبته مع "أسود الأطلس" عقب الإخفاق القاري الأخير في نهائي الرباط أمام المنتخب السنغالي.
وفي خطوة تؤكد جدية قرار الرحيل، قام وليد الركراكي بإبلاغ العناصر الركيزة في المنتخب الوطني بقراره القاضي بترك منصبه خلال الأيام القليلة القادمة.
وتأتي هذه التحركات لتضع حداً للجدل القائم حول مستقبله، حيث فضل الركراكي تحمل مسؤوليته الأخلاقية والتقنية بعد ضياع حلم التتويج بلقب "الكان" على أرض المغرب.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن فك الارتباط بين الطرفين فور انتهاء الاجتماعات التقييمية مع الإدارة التقنية، ليغادر بذلك الركراكي منصبه بعد مسيرة حافلة بدأت بإنجاز مونديالي تاريخي وانتهت بـ "وداعية" حزينة في المعمورة.






