إعلان العميد غانم سايس، صباح الثلاثاء، اعتزاله اللعب دولياً، تزامن مع صدور خبر قبل مغرب نفس اليوم، يفيد بنهاية حقبة وليد الركراكي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني…
تزامن يثير أكثر من علامة استفهام، خاصة أن سايس كان قد أعلن، قبل أسبوعين فقط، عزمه خوض نهائيات كأس العالم سنة 2026، مؤكداً تمسكه بمواصلة المشوار مع “أسود الأطلس”.
فهل تغيرت المعطيات بهذه السرعة؟ أم أن ما خفي كان أعظم؟
في كل الأحوال، ما حدث لا يمكن قراءته، باعتباره مجرد قرار شخصي معزول، بل حلقة ضمن مرحلة انتقالية دقيقة يعيشها الفريق الوطني، عنوانها إعادة ترتيب الأوراق، وحسم الاختيارات، وطي صفحة بكامل رموزها.
غير أن وضوح الرؤية يظل مطلباً مشروعاً للرأي العام، لأن المنتخبات الكبرى لا تدار بمنطق المفاجآت، بل بمنطق الشفافية والتخطيط المسبق.






