حين يكون الثقل الديمغرافي لا يسمح بتكوين جيش وطني يدافع عن الوطن والمواطنين، وحين يكون أغلب المقيمين من العمالة الرخيصة التي تكره العبودية التي تعيشها وعاشتها سنين، بحيث يمكن توظيفها في التجسس على أكثر تفاصيل حياة البلد المقيمين فيه مقابل دولارات معدودة، بل قد توظف في الاضطرابات وصناعة الفوضى، وحين تكون ثروة الدولة مكونة في معظمها من أربعة عناصر كلها تحمل الهشاشة:
1- الطاقة وهي سهلة للاشتعال والاحتراق.
2 - المال وهو سهل التجميد أو التحويل أو السطو، فإذا كانت روسيا وقد جمدت كثير من أموالها وأصولها فما بالك بمن دونها،
3 - السياحة التي تتبخر مع صوت الرصاص، خاصة وأن الحرب والمتعة لا يلتقيان كثيرا، بل تصبح الفنادق عبئا في صيانتها،
4 - النقل وخاصة الجوي الذي يتعطل مع الحرب.
الخلاصة:
شروط قيام الدول إذا لم تكن محددة من قبل، ومخطط لها من قبل، ومرسومة معالمها من قبل، فإذا دقت طبول الحرب فلا يمكن انتظار المعجزات.






