واستهدف الهجوم الأول مقراً أمنياً حيوياً وسط المدينة، حيث فجر انتحاري حزاماً ناسفاً عند مدخل المنشأة، ما أدى إلى مقتل شرطيين في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، بالنظر إلى خطورة الإصابات المسجلة في صفوف المارة والمتواجدين بموقع الحادث.
وفي تطور متزامن، أفادت تقارير ميدانية ومقاطع مصورة تداولتها منصات التواصل الاجتماعي بوقوع تفجير انتحاري ثانٍ استهدف محيط منشأة للصناعات الغذائية بذات الولاية.
ودفعت هذه الهجمات المتلاحقة الأجهزة الأمنية الجزائرية إلى رفع درجة الاستنفار إلى الحالة القصوى، حيث فرضت قوات الأمن طوقاً مشدداً على مداخل ومخارج المدينة، وباشرت عمليات تمشيط واسعة النطاق لتعقب أي تهديدات محتملة وتأمين المواقع الحساسة.
ومن المتوقع أن تخلف هذه الأحداث ردود فعل دولية واسعة، تضع الملف الأمني في الجزائر تحت مجهر الرقابة العالمية، وتفتح باب التساؤلات حول انعكاسات هذه التطورات على تقييم المخاطر الأمنية في البلاد خلال المرحلة المقبلة.






