ورفع المحتجون شعارات مدوية تندد بغياب الأساتذة الدائمين والاعتماد الكلي على الممرضين الزائرين، معتبرين أن هذا الوضع يؤثر سلباً على جودة التحصيل العلمي والتأطير الأكاديمي داخل المؤسسة.
وفي ذات السياق، استنكر الطلبة حالة الاكتظاظ الشديد التي تشهدها الأقسام الدراسية، محذرين من التبعات اللوجستية لغياب المرافق الضرورية، وعلى رأسها قاعات الأعمال التطبيقية وقاعات تغيير الملابس الخاصة بالمتدربين.
كما سجل المحتجون بأسف شديد النقص الحاد في المعدات التقنية والتجهيزات المكتبية، فضلاً عن ضعف الخدمات الإدارية، مطالبين بضرورة تجهيز القاعات باللوازم الأساسية التي تضمن شروطاً كريمة للتعلم والتحصيل.
وعلى مستوى المطالب الهيكلية، شدد الطلبة الممرضون على ضرورة فصل بناية المعهد عن مركز تصفية الدم لضمان استقلالية المرفق التربوي، مع المطالبة بتفعيل الدورية الوزارية رقم 28-0 الصادرة سنة 2016، والتي تقضي بمنح الأولوية القصوى للتداريب الميدانية في المسار التكويني.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية من طرف 78 طالباً وطالبة في تخصصي "تمريض متعدد التخصصات" و"القابلات"، كدق لناقوس الخطر حول مستقبل التكوين الصحي بالإقليم.






