وبموجب هذا القرار، تم تثبيت عقوبة السجن لمدة سنة في حق تسعة مشجعين، وستة أشهر في حق ستة آخرين، في حين ينتظر ثلاثة مشجعين معانقة الحرية يوم السبت المقبل بعد استكمالهم مدة عقوبتهم.
ويأتي هذا القرار على خلفية التورط في أحداث الشغب التي شهدها ملعب المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية "كان 2025"، التي استضافها المغرب مؤخراً.
واعتمدت الهيئة القضائية في قرارها تزكية الأحكام الابتدائية، مشددة على أن التسجيلات المصورة والمشاهد التي نقلتها كبريات القنوات العالمية شكلت أدلة دامغة على حالة التلبس بالأفعال المنسوبة للمتابعين.
ورأت المحكمة أن تلك المشاهد وثقت بدقة الانفلات الذي وقع بالمدرجات وامتد إلى أرضية الملعب، ما عزز قناعتها بضرورة الإبقاء على العقوبات المقررة لردع مثل هذه الممارسات الرياضية المشينة.
وفي المقابل، حاول دفاع المتهمين تقديم مبررات ترتكز على الطابع الاضطراري لنزول الجماهير إلى رقعة الميدان، معتبراً أن تلك الخطوة كانت وسيلة وحيدة للهروب من قذوفات واشتباكات اندلعت في المدرجات، إلا أن المحكمة لم تأخذ بهذه الدفوعات أمام قوة الإثباتات المرئية.






