رياضة

لا أعرف لماذا قرر السلامي التراجع في الشوط الثاني؟

رياض الترك

بعيداً عن عامل الكرات الثابتة الذي كان حاسماً لماتش الجزائر والأردن، أستغرب لماذا يذهب المدرب أحياناً لخيارات فنية غريبة في الشوط الثاني والتي تسببت في خسارة الثقة ووضعت المنتخب الأردني تحت الضغط طوال 45 دقيقة كاملة من الشوط الثاني.


يعني منتخب الأردن مع جمال السلامي كان عاملاً شوطاً أول عالمياً صراحة، خروج بالكرة من الخلف بتدرج سلس وسريع، مثلثات في المساحات للاستلام والتمرير، تحولات هجومية سريعة، اعتماد على الكرات العرضية الأرضية لضرب دفاع الجزائر، وتماسك دفاعي صلب، وهدف تقدم أيضاً.


لا أعرف لماذا قرر السلامي التراجع في الشوط الثاني بطريقة مبالغ فيها صراحة، هل هو سبب بدني أم فني، ولكن لو افترضنا أنه بدني، هل يتوقف الأردن عن اللعب منذ الدقيقة 60 فقط! أنت منتخب يتحضر لخوض بطولة مثل كأس العالم، لا يجب أن تنهار بدنياً حتى قبل الدقيقة 60، ولهذا أعتقد أن السلامي بالغ في العودة إلى الخلف وسلم الماتش للجزائر.


كان منتخب الأردن يملك فرصة للخروج بنقطة على الأقل من مباراة الجزائر، ولكن المبالغة في العودة إلى الخلف وأنت متقدم بهدف، فاتورته أعلى بكثير من فتح الملعب والاندفاع هجومياً، لأن اندفاع الجزائر من أجل التعادل، سيعطي الأردن مساحات كبيرة يُحبها ويُسجل منها الهدف الثاني.


عمل كبير للسلامي مع منتخب الأردن، ولكن إدارة الشوط الثاني أمام الجزائر، لم تكن موفقة أبداً.