سياسة واقتصاد

هدوء فرنسي تجاه الطماطم المغربية مع اقتراب نهاية موسم التصدير

كفى بريس (متابعة)

تراجع الجدل الذي كان يثيره مزارعو الطماطم في فرنسا بشأن الصادرات المغربية مع انطلاق الموسم الفرنسي، في وقت يرى مهنيون أن التداخل بين الإنتاجين يبقى محدوداً زمنياً، خصوصاً مع اقتراب انتهاء الموسم المغربي.


ويرجح مهنيون مغاربة أن اتفاق التعاون الموقع العام الماضي بين الجمعية المغربية للمنتجين والمنتجين المصدرين للخضر والفواكه (أبيفيل) واتحاد "خضراوات فرنسا" ساهم في تخفيف التوتر بين الطرفين. وينص الاتفاق على تبادل المعطيات والخبرات التقنية والزراعية والصحية، إلى جانب مشاركة بيانات مرتبطة بكميات ومساحات إنتاج الطماطم.


وأكد خالد السعيدي، رئيس "أبيفيل"، أن الاتفاق لا يتضمن أي التزام بوقف تصدير الطماطم المغربية إلى السوق الفرنسية خلال فصل الصيف، موضحاً أن هذا الطرح سبق نفيه من الجانب المغربي.


من جهته، أوضح عبد العزيز المعناوي، رئيس جمعية "اشتوكة للمنتجين الفلاحيين"، أن الصادرات المغربية تُوجَّه أساساً خلال فترة يتراجع فيها الإنتاج الفرنسي، بينما يبدأ إنتاج المزارعين الفرنسيين بالارتفاع ابتداءً من شهر يونيو، وهو توقيت يتزامن عادة مع نهاية الموسم المغربي.


وأشار المعناوي إلى أن بعض المنتجين المغاربة استمروا في تزويد السوق بمحاصيلهم خلال الفترة الحالية بسبب تأخر الإنتاج الناتج عن الأضرار التي خلفتها التقلبات الجوية الأخيرة في جهة سوس-ماسة، والتي أثرت على مساحات واسعة من البيوت المغطاة المخصصة لإنتاج الطماطم.