تحليل

حين يكون الإعلام رسالة وحين تكون الكلمة موقفا وحين يصبح الدفاع عن الوطن شرفا

المصطفى القرفي (تدوينة)
حين يكون الإعلام رسالة وحين تكون الكلمة موقفا وحين يصبح الدفاع عن الوطن شرفا فإن اسم ماجد الشجعي يفرض نفسه بكل جدارة فهو إعلامي مغربي أصيل أثبت في كل محطة إعلامية مر بها أنه صاحب مبدأ ورجل لا يساوم على الحقيقة بدأ مسيرته في القناة الثانية المغربية ثم تألق في قنوات بي إن سبورتس وها هو اليوم يواصل حضوره المميز على قناة آي نيوز العراقية من خلال برنامج ليالي المونديال إلى جانب الكابتن علي النوري وكوكبة من الإعلاميين والمحللين العرب حيث يقدم صورة مشرفة للإعلامي المغربي الواثق من نفسه المعتز بوطنه والمدافع عن قضاياه بكل شجاعة واقتدار

ماجد الشجعي لا يسمح للمغالطات أن تمر ولا يقبل بتزييف الحقائق ولا يتردد في الرد بالحجة والمنطق والكلمة الراقية كلما تعلق الأمر بالمغرب أو بالمنتخب المغربي فهو حاضر بعلمه وثقافته وفصاحته وحضوره القوي ويبرهن في كل ظهور إعلامي أن الدفاع عن الوطن لا يحتاج إلى صراخ وإنما يحتاج إلى معرفة وإيمان وعدالة في الطرح وصدق في الكلمة

لقد أعجبني فيه وضوحه وصراحته وتمسكه بالحقيقة واحترامه لعقول المشاهدين كما أعجبتني لغته العربية الفصحى الراقية التي يتحدث بها بكل طلاقة وثقة مما يعكس مستوى ثقافيا وإعلاميا يليق بصورة المغرب وأبنائه الأكفاء

إننا نفتخر بأمثال هذا الإعلامي المغربي الصحراوي الأصيل الحر الذي يحمل وطنه في قلبه ويدافع عنه ببسالة الكبار ويشرف الإعلام المغربي في كل منبر يظهر فيه وكم نحن في حاجة إلى إعلاميين من هذا الطراز يؤمنون بأن الكلمة أمانة وأن الوطن يستحق أن يدافع عنه بالشرف والعلم والحقيقة

كل التحية والتقدير والاحترام للإعلامي القدير ماجد الشجعي مع خالص الأمنيات له بمزيد من التألق والنجاح والاستمرار في رفع راية المغرب عاليا والدفاع عن منتخبنا الوطني بكل كفاءة واقتدار فالمغرب يفتخر بأبنائه الأوفياء الذين يجعلون من الحقيقة عنوانا ومن حب الوطن رسالة لا تتغير ديما مغرب