رياضة

حكيمي ومسؤولية القيادة.. هل حان وقت مراجعة الأوراق؟

سمير بنيس
صحيح أن اللاعب أشرف حكيمي لاعب عالمي ومن أحسن اللاعبين في تاريخ الكرة المغربية. ولكنه لاعب يفتقد للشخصية القيادية ويخذلنا دائما في المباريات الحاسمة. كان من بين الاسباب في إقصائنا في ثمن نهائي كأس افريقيا في كوت ديفوار قبل سنتين بتضييعه لضربة جزاء. 

ولم يقدم المستوى المطلوب منه كقائد في كأس افريقيا، خاصة في مبارة النهاية وفي هذه الكأس، باستثناء مبارتي هايتي وكندا كان أداؤه عادية. أما اليوم فكان خارج التغطية بشكل كلي. في المقابل، واحد من اللاعبين الذين أدوا بطولة جيدة هو الحاج نصير مزراوي، الذي لا يحظى بنفس التطبيل الاعلامي الذي يحظى به حكيمي. 

والشيء الذي يحز في النفس هو لماذا يكلفه المدرب بتنفيذ الكرات الثابتة التي دائما ما يقوم "بتطويعها" للسماء ويحرمنا من تشكيل خطورة حقيقية على الخصم. 

من بين أهم الاوراش التي ينبغي للناخب الوطني أن يشتغل عليها في المستقبل هي ورش قلب الدفاع لأن عندنا فيه خصاص كبير ظهر بشكل جلي خلال هذا المونديال، حيث تبين أن الناخب وهبي اصطحب معه سعدان وهو لا يثق مائة في المائة في مؤهلاته، بالاضافة إلى اللاعب حلحال الذي يعتبر مدافعاً عاديا وليس بمستوى المنتخب الوطني. هذا بالاضافة إلى الاشتغال على ورش مهاجم فتاك، لأن هذا هو ما يفتقد المغرب مع الاسف. 

وصراحة لحد الساعة لا أفهم ما هو المعيار الذي اعتمد الناخب وهبي لعدم ضم اللاعب أخوماش للائحة النهائية، علماً أن أخوماش- الذي لم يحصل قط على فرصة كاملة مع المنتخب الوطني- يمتلك فنيات رائعة كان من شأنها أن تحدث الفارق بالنسبة للمنتخب الوطني. 

على كل حال قدر الله وما شاء فعل، والحمد لله على هذا المسار الذي حققه المنتخب الوطني، الذي ينتظره الكثير من العمل لبناء مجموعة قوية قادرة على مقارعة المنتخبات العالمية مثل فرنسا.