لتوضيح بعض النقاط، وحتى لا يبقى أي لبس لدى بعض الأصدقاء والمتابعين…
ليست نهاية طريق بل مواصلتها لتفادي التوقف في منتصفها
بعد تجربة مميزة وناجحة، نواصل المسير ونواصل النضال بنفس الطموح، وبنفس الإصرار، وبنفس الرغبة الصادقة في خدمة الوطن والمواطن، وبحمولة وتجربة غنية راكمتها داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أطره ومناضليه على كل ما قدموه من دعم، وعلى ما جمعنا من تجارب ومحطات ستظل راسخة في مساري السياسي.
وكان لزامًا أن أخوض تجربة أخرى مغايرة، حيث رست سفينة النضال على حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يعتبر من الأحزاب الوطنية الكبرى، وذلك رغبةً في كسب المزيد من التجارب، والاحتكاك برؤى وتصورات مغايرة من شأنها أن تضيف إلى مساري السياسي حمولة إيجابية جديدة في مجال العمل والنضال السياسي، وذلك بعد استكمال كافة التدابير القانونية المتعلقة بتقديم استقالتي من حزب التجمع الوطني للأحرار ومن مختلف هياكله.
واليوم، بكل تلك الحمولة، وبكل تلك التجربة، سنواصل الترافع بكل مسؤولية وجدية عن جميع القضايا التي تهم المواطن، ونفتح صفحة جديدة بقناعة راسخة، وإرادة متجددة، وعزم أكبر على مواصلة خدمة الوطن والمواطن.
قد تتغير المحطات، لكن المبادئ تبقى ثابتة.
وقد يتغير الإطار السياسي، لكن الوفاء للمواطن وخدمة الصالح العام يظلان البوصلة التي لا تتغير.
مرحلة جديدة مع حزب الأصالة والمعاصرة، برؤية متجددة، وعمل مسؤول، وطموح أكبر للمساهمة في خدمة الوطن والدفاع عن قضايا المواطن، بكل جدية وإخلاص.
نسأل الله التوفيق والسداد، وأن يكون القادم أفضل للجميع.






