خلال هذا الأسبوع مقاعد المخيمات لم تسلم من "التفرقيش" بمعنى ما من شيء وما من مجال وما من قطاع إلا وأصبح مستباحا للاستغلال والوساطة، بدون قيم أو أخلاق.
حين يؤكد مجلس المنافسة أن بعض المنتجات الفلاحية تغادر الضيعات الفلاحية ب3 دراهم لتصل بين 20 و 25 درهم إلى المواطن، معناه بين 7 مرات الى حدود 10 مرات، حيث يتعرض ثمن مواد أساسية في الحياة إلى زيادات رهيبة، ومرتبطة بالاستعمال اليومي، أو على الأقل الأسبوعي.
زيادة مهولة دون قيمة مضافة، فقط عملية التوزيع والتقسيط، أي اقتصاد لا يخلق قيمة مضافة وهما عمليتان من السهل تقدير كلفتهما.
يبدو أن "الفرقشة" أصبحت مذهبا في الحياة، كرسته مدارس سياسية تعتمد البكاء مع الضحايا في الحملات الانتخابية، و الإفتراس ليلا مع الذيب بل هي الذيب نفسه.
الخلاصة:
عملية استغلال المواطنين و المواطنات برفع أثمنة الضروريات من الحياة، وخلق ثروة غير أخلاقية من طرف العابثين بالسياسة، معتمدين تعميم الفقر والتفقير مغامرين بالاستقرار الاجتماعي،ومخاطرين بخيار وضعه ليس بخير بل يعيش في غرفة الإنعاش هذه الأيام اسمه "الخيار الديمقراطي"
لنا جارة اسمها أسبانيا لنتعلم منها العلاقة بين المواطنين والسياسة، بل العلاقة بين مجتمع وكرة القدم، فقد كثرت الأضرحة عندنا.






