أحلم أن أرى يوما سيدة تترأس الحكومة في المغرب!
سيدة مثل نجاة ڤالو بلقاسم التي أتابع مسارها منذ أزيد من عشرين سنة. هاته السيدة جمعت بين التكوين الأكاديمي الرصين و الالتزام السياسي المتميز الذي بدأ من القاعدة حتى وصل إلى أعلى مراتب المسؤولية!
و عندما انتهت مسؤولياتها عادت نجاة مرفوعة الرأس إلى الحياة العادية تشتغل في التعليم و الاستشارة و النقاش العمومي!
لم يسجل عليها تضارب للمصالح أو إثراء غير مشروع و لا كلام متخلف ينتمي إلى قاموس ما قبل الحداثة من قبيل بنت الأولياء و الصالحين!
لو كنت مكان إدريس لشكر، لحاولت إقناعها بأن تلتحق بالاتحاد الاشتراكي و لأقنعت الاتحاديين أن يجعلوها كاتبة أولى للحزب!
فقط تصوروا للحظة أن تصبح نجاة بلقاسم زعيمة الإتحاد أو رئسة حكومة!!!
هذا غير ممكن طبعا…
لدينا نمادج نساء بمسار نضالي متميز و بكفاءات حقيقية داخل الأحزاب التاريخية تؤهلهن للريادة السياسية المشرفة، لكن العقلية الذكورية السائدة لن تترك لهن أية فرصة…
أفكر في خولة لشكر، عائشة كلاع، شرفات أفيلال…
و طبعا، حسناء أبو زيد!
حسناء زعيمة سياسية بالفطرة، قبل الكفاءة و فصاحة اللسان!






