من طبيعة الوجود أنه قائم على التدافع والصراع والنفوذ أي توسيع السلطة والقوة والقدرة على التأثير المتعدد الأبعاد سواء عسكريًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو ثقافيًا وكلها تجليات للنفوذ السياسي بل وتوجيه الأحداث أو تحقيق الرغبات بغض النظر عن وجود رفض أو مقاومة.
بشكل مركز في عناصر أساسية الحديث عن حرب هجينة عندما نكون:
1. أمام استراتيجية مركبة بين أدوات عسكرية وأمنية.
2. تعتمد الدمج بين:
* القوة التقليدية
* العمليات السيبرانية
* الحرب غير النظامية
* الضغوط الاقتصادية
* ضغوط مؤسسات ومنظمات دولية من خلال تقارير سلبية.
3. وجود أهداف سياسية مع السعي لتحقيقها دون كلفة عسكرية مباشرة.
خصائص الحرب الهجينة
1. الاشتغال في المناطق الرمادية وفي الغالب مناطق تجمع بين البعد الأمني والاستقرار العام.
2. خلق وضع يلغي الفواصل الواضحة بين حالتي الحرب والسلام.
3. تُدار العمليات غير المباشرة دون عتبة الحرب الشاملة وذلك لتجنب الرد العسكري المباشر أو تفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك.
4. طمس معالم الحرب وجعل الإثبات وضعًا صعبًا بمعنى إخفاء أثر المعتدي ووسائله بحيث تكون هناك صعوبة في الحديث عن أن هناك حربًا ضد بلد ما.
5. إخفاء الجهة المسؤولة عن الهجمات أو إثبات تورطها بشكل قاطع.
من أبرز وأقوى الأدوات اللامادية:
1. المعلومات المضللة.
2. تفكيك الجبهة الداخلية من خلال تشتيت التركيز وفقدان البوصلة الوطنية والتشويش المستمر والمتجدد.
3. إضعاف شبكات البنية التحتية الحيوية من أداء مهمة الوعي العام مثل إهانة ما يمثل الرمزية التاريخية أو المؤسساتية أو المكونات الثقافية والروحية وانتقاص الشعارات الملخصة للهوية.
4. إضعاف التماسك بين المؤسسات وتعطيل تكاملها.
5. حرب المعلومات من خلال اعتماد أدوات الهدم عبر:
* استخدام الدعاية الموجهة
* القيام بحملات التضليل لزعزعة الاستقرار الاجتماعي
* تخريب الثقة الداخلية
* التشويش على الروايات الداخلية بصناعة روايات خارجية.
يتبع
الخلاصة الأولى:
الحرب دائمة قائمة بين الدول فقط تأخذ هذه الحرب في الغالب أشكالًا خفية وأحيانًا أشكالًا ظاهرة ومباشرة.






