أكد الناخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، هشام الدكيك، على أهمية الحفاظ على المكتسبات القارية وتأكيد جدارة "أسود القاعة" بالزعامة الإفريقية، وذلك في أعقاب التأهل التاريخي للمنتخب إلى المشهد الختامي لكأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة على التوالي، إثر الفوز العريض على المنتخب المصري بسداسية نظيفة في دور نصف النهائي.
وأوضح الدكيك في تصريحات تلت المواجهة أن بلوغ هذه المرحلة يتطلب من العناصر الوطنية إثبات تفوقها المطلق وترسيخ المكانة المرموقة التي بات يتبوأها المنتخب المغربي على الساحة القارية في السنوات الأخيرة، مشدداً على ضرورة البرهنة المستمرة على أحقية الفريق بصدارة الكرة الإفريقية في العصر الحالي.
وفي معرض حديثه عن الانتصار المحقق، اعتبر الإطار الوطني أن تجاوز العقبة المصرية يحمل دلالات استثنائية نظراً لِلإرث التاريخي العريق لـ "الفراعنة" باعتبارهم رواد اللعبة على المستوى القاري والمتوجين بالنسخ الثلاث الأولى من البطولة، وهو ما يُضفي صعوبة بالغة على مجريات اللقاء الذي حسمه أبناء الدكيك باقتدار.
وعلى الصعيد التكتيكي، تطرق مدرب المنتخب المغربي إلى الصلابة الدفاعية التي أبانت عنها النخبة الوطنية طيلة أطوار البطولة، مبرزاً أن الحفاظ على نظافة الشباك كان ضمن الأهداف المسطرة، غير أنه دعا في الوقت نفسه إلى التعامل بواقعية مع متغيرات اللعبة وتقبل تفاصيلها المختلفة.
وختم الدكيك تصريحاته بالحديث عن المواجهة الحاسمة التي تنتظر المنتخب المغربي في النهائي أمام نظيره الأنغولي، متوقعاً صداماً قوياً يستوجب أقصى درجات الاستعداد والتركيز، سيما أمام ما يمتلكه المنافس من مهارات فردية وقدرة على قلب موازين اللعب، مؤكداً عزم المجموعة المغربية على حسم اللقب القاري ومواصلة مسلسل الهيمنة الإفريقية.






