وقد وُضع فريق الجيش الملكي في المجموعة الثانية إلى جانب كل من كاومبي مسلم ليديز الأوغندي، ويو إس فاس باماكو المالي، في انتظار اتضاح هوية الممثل الأخير عن منطقة اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم (المنطقة ب).
ويستهل الفريق العسكري حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الفريق الأوغندي يوم الثاني من نونبر، عازماً على تأكيد سيطرته الإفريقية وبسط خبرته الميدانية لحجز إحدى بطاقتي التأهل إلى المربع الذهبي.
وفي المقابل، اصطدم فريق الفتح الرياضي بمجموعة قوية ضمن المجموعة الأولى، التي تضم نادي إف سي مسار ممثل البلد المضيف، وماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، إلى جانب ليكي فوتبول جيرلز الكاميروني.
ويسعى الفريق المغربي لاقتحام المنافسة القارية بثبات، متسلحاً بالطموح لتحقيق نتائج إيجابية ومجاراة أعتى أندية القارة لضمان مقعد في الدور نصف النهائي، المقررة منافساته في الحادي عشر من نونبر، وصولاً إلى المحطة الختامية للبطولة في الخامس عشر من الشهر ذاته.






