وأظهر المقطع قيام الناشط بفحص "منشفة" سوداء، ذكر أنها الثانية التي يتم سحبها من محيط المرمى النيجيري بعد منشفة بيضاء أولى أزاحها أحد المنظمين أثناء اللقاء.
وكشف الفيديو وجود "جيب داخلي مخفي" داخل المنشفة، وهو ما أثار تساؤلات المتابعين حول الغرض من تصميمه بهذا الشكل، خاصة مع تلميحات بوجود محتويات غير معتادة بداخله، دون تحديد ماهيتها.
وجاء سحب المنشفة في إطار القواعد التنظيمية الصارمة التي تمنع وجود أي أجسام غريبة بجانب القائمين، تفادياً للتشويش أو استخدامها في أغراض غير رياضية. ومع تكرار الواقعة وظهور المنشفة الثانية، انقسمت آراء المتابعين إلى تيارين: الأول يرى أن الأمر لا يتعدى كونه إجراءً تقنياً اعتيادياً، حيث يستخدم الحراس المناشف لتجفيف القفازات أو الاحتفاظ بـ "قصاصات ورقية" تتضمن زوايا تسديد اللاعبين المنافسين لركلات الجزاء.
وفي المقابل طالب التيار الثاني بفتح تحقيق أو تقديم توضيح رسمي، معتبراً أن وجود "جيب مخفي" يخرج عن النطاق التقليدي للمعدات الرياضية وفتح باب التأويلات المرتبطة بـ "المعتقدات الغيبية" التي تظهر أحياناً في الملاعب الأفريقية.
حتى اللحظة، لم يصدر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أو الطاقم التحكيمي للمباراة أي تعليق يحسم الجدل القائم، مما أبقى الواقعة في إطار "المعطيات الميدانية" الموثقة رقمياً دون توصيف قانوني أو فني رسمي.






