مسلسل "كان يا مكان"، يستحق جائزة افضل سيناريو عن الطلاق، يناقش موضوع عصيبا في قالب كوميدي للتخفيف من حدته، ليتحول الى ما يشبه "الموجه" للأسر بعد الطلاق، بدون الدخول في ثقافة "واعواااااع عووووكعوك اعباد الله عتقو الروح" التي باتت للاسف تؤجج لها جهات في المغرب محسوبة على الاعلام تمشي عكس ما يذكره الملك في خطاباته في عيد العرش والتي يؤكد فيها على اهمية الحفاظ على الاسرة حتى بعد الطلاق، وكأن هذه الجهات تصر عمدا وتعمدا، على معاكسة كل ما يأتي في الخطابات الملكية، لصالح من؟ وحدها تعرف…
قضية سكينة وطليقها يمكن تلخيصها في رجل نرجسي وامراة مصابة بتعلق مرضي، الاثنان يحتاجان المساعدة، لكن الاثنين ضحايا لإعلام تحول الى مصاص دماء، وارواح.
لا يوجد اي عيب في ان تتمسك امرأة بالعودة لطليقها، او ترفض ان يكون في حياتها رجل غيره، هناك فيلم مصري اسمه "اسفة ارفض الطلاق" عن زوج يريد تطليق زوجته لكنها ترفض الطلاق، وتتشبث بزوجها، العيب في قضية سكينة وطليقها انهما نموذج صارخ لازمة التواصل في المجتمع المغربي، الاثنان متعلمان تعليما عاليا، ومن اسر متعلمة، ومع ذلك، يدفعان ثمن "ازمة التربية على التواصل وتدبير الخلافات" والتي لم تسمع عنها العائلة المغربية التي ما تزال تعتمد في تربيتها على ثلاث مفردات:
"حشوما، ويلي عيب، هدشي معندناش في العائلة"






