حذّر نائب المدير العام لـصندوق النقد الدولي من أن الحرب على إيران قد تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي العالمي، مع احتمالات مباشرة لارتفاع التضخم وتباطؤ النمو، في ظل حالة عدم يقين تضغط بقوة على صانعي السياسات النقدية.
وأكد أن استمرار التوترات قد يدفع البنوك المركزية إلى تبني مقاربة أكثر تحفظاً، خصوصاً إذا تحولت صدمة أسعار الطاقة من ظرفية إلى ممتدة.
وأوضح المسؤول ذاته، أن تأثيرات الأزمة ستتحدد وفق مسار الصراع ومدته، مشيراً إلى أن الصندوق يقيّم حالياً انعكاسات التطورات الأمنية على البنية التحتية وقطاعات الإنتاج والطاقة، إضافة إلى السياحة والطيران وسلاسل التوريد، باعتبارها مفاتيح أساسية لأي ارتدادات اقتصادية واسعة.
ورغم أن الاقتصاد العالمي كان يسير في اتجاه نمو مستقر قبل اندلاع الأزمة، فإن التصعيد الأخير غيّر المعطيات، وزاد من هشاشة البيئة الدولية، لا سيما مع مؤشرات على ضعف نسبي في الوضع الخارجي للولايات المتحدة.
وختم نائب المدير العام لـصندوق النقد الدولي بالتأكيد على أن تقدير الحجم النهائي للتداعيات لا يزال مبكراً، مع استمرار تحديث القراءات وفق المستجدات اليومية.






