بنكيران فاته القطار!
فظل يطرطر:
طروطار،
طروطار،
طروطار...
وهذه كلمة دخيلة، مركبة من كلمتين:
طرو + طار.
طرو تعني عقل الطارو، وطار أي ذهب عند الله منفصلا عن الجسد: مات!
ومن فهم أنه يعني: صار فارغا مثل الطارُّو، لم يباعد.
من حسن الحظ انه لا يخاطب الحمير والكلاب والحشرات والميكروبات/المكاريب المغربية، بل لا يخاطب حتى الصكوعة من عشيرته ...
نسي كل هذه الحيوانات والعاهات، وحاول أن ينسى ايضا انه سبق له أن وثق نسبه بالصوت والصورة والانفعال الشديد: "أنا بن إيران" ...
قال مجازفا: لا أحد اصغر من أن يَنصح، ولا احد اكبر من أن يُنصح! وهذا كلام لا معنى له! لا بد للمحاضرة في العلم والاخلاق من مؤهلات، واختفاء موانع...
ولا بد من احترام مقام المخاطب:
انت اصغر فعلا من ان تسدي النصيحة لأبناء
"الإمبراطورية الشريفة". فهي أكثر تمرسا بتقلبات الناريخ، وهي باقية خارج حسابات "أمتك".
وإذا كنت ترفض ان يكون للرئيس الامربكي رولاند ترامب - كما قلت - دخْل في تعيين مرشد الشيعة في إيران، كما كان له في سوريا مثلا، فاكتب إليه رسالة خاصة في الموضوع، او اعلن الحرب عليه .
نصيحتي لك، "إذا لم يكن الوقت قد فات فعلا" هي: تعلَّم، من جديد، أن تُطرطر في المكان المخصص للطرطرة، شرف الله قدر المستمين.
الطرطرة هي الشقيقة الكبرى للثرثرة، لكل منهما مكان...
المناسبة
استيقظت في الرابعة صباحا من اجل ضرورات الحمام، فسقطت في هذا الكلام. فهذا اخوه، وشبْه الشي منجذب إليه.






