مرة أخرى، تبرهن ميليشيات "البوليساريو" للعالم أجمع أنها ليست سوى أداة للتخريب وتنظيم إرهابي يقتات على دماء المدنيين وترويع الآمنين.
إن استهداف مدينة السمارة العريقة بمقذوفات متفجرة، وللمرة المتكررة، ليس "عملاً عسكرياً" كما يدعون، بل هو جريمة حرب مكتملة الأركان وجبانة، تعكس حالة اليأس والاندحار التي تعيشها هذه الشرذمة ومن يقف وراءها.
*استهداف المدنيين: توجيه المقذوفات نحو مناطق مأهولة ومنشآت مدنية هو خرق سافر للقانون الدولي الإنساني.
*الغدر والهروب: العجز عن المواجهة الميدانية مع القوات المسلحة الملكية دفع المرتزقة إلى محاولة زعزعة أمن المواطنين العزل من خلف الحدود.
*التصعيد برعاية إقليمية: هذا التهور لا يتحمل مسؤوليته المرتزقة فحسب، بل يضع #الجزائر الحاضنة والممولة والداعمة تحت المجهر الدولي كراع رسمي للإرهاب في منطقة الساحل والصحراء.
إن هذه المحاولات البائسة لن تزيد المغاربة إلا وحدة، ولن تزيد أبناء الصحراء المغربية إلا تمسكاً بوطنهم وشرعية قضيتهم.
إن أمن السمارة وسلامة أهلها "خط أحمر"، والرد الحقيقي هو ما يراه العالم اليوم من تنمية واستقرار فوق الأرض، يقابله صراخ ونباح من وراء الحدود.
على المجتمع الدولي اليوم أن يتحمل مسؤوليته في تصنيف هذه الجبهة كجماعةإرهابية تهدد السلم الإقليمي.








