تستعد الأسر المغربية لاستقبال الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2026-2027، المقرر انطلاقته الفعلية والإلزامية يوم السابع من شتنبر المقبل، في وقت يؤكد فيه المختصون على أهمية الانتقال التدريجي من أجواء العطلة الصيفية إلى الالتزام المدرسي تفاديا لأي صدمة نفسية أو ارتباك لدى الأطفال.
وفي هذا السياق، يوضح الأخصائي النفسي الإكلينيكي فيصل الطهاري أن تدبير الوقت يمثل التحدي الأبرز أمام الآباء، داعيا إلى ضرورة تقليص زمن الشاشات والأنشطة الترفيهية تدريجيا خلال الأيام الأخيرة من العطلة.
وأبرز الطهاري في تصريح صحفي، أن إعادة ضبط الساعة البيولوجية للطفل وتأمين نوم كاف يتراوح بين ثماني وتسع ساعات يعدان خطوة محورية لاستعادة الجاهزية الذهنية والجسدية للتحصيل العلمي.
كما شدد على أهمية إشراك الأطفال في اقتناء اللوازم المدرسية وترتيب غرفهم، إلى جانب الحديث الإيجابي عن المدرسة والأصدقاء، مع الحرص على إبراز أن العودة للفصول لا تعني توقف الحياة الترفيهية، بل ستتخللها دائما أنشطة موازية وهوايات محببة.
من جانبها، تنظر الأخصائية النفسية بشرى المرابطي إلى العطلة الصيفية باعتبارها محطة أساسية لتعزيز التنشئة الاجتماعية وبناء الهوية الشخصية وتطوير الاستقلالية بعيداً عن الضغوط الأكاديمية.
وترى الباحثة أن نجاح هذه الفترة يقاس بمدى التوازن الذي توفره بين الترويح النفسي وتلبية الاحتياجات النمائية الأساسية، مما يسهم في بناء الصلابة النفسية والاستقرار الانفعالي اللذين يعينان الطفل على التكيف السلس مع متطلبات المرحلة الدراسية الجديدة.






