الخطاب يعكس رؤية ملكية متفائلة وواضحة نحو مغرب أكثر عدلاً وتماسكا، قائم على المسؤولية المشتركة، الفعالية، والإنصاف المجالي والاجتماعي.
إنه نداء تعبئة وطنية لكل الفاعلين لمواصلة بناء مغرب قوي بمؤسساته، منفتح على التنمية المستدامة، ومخلص لقيم التضامن والعدالة.
التوجيهات الاستراتيجية الكبرى
الخطاب أعاد التأكيد على الرؤية الملكية لـ”المغرب الصاعد”، عبر إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية التي تتجاوز الزمن الحكومي، ما يعكس الاستمرارية والرؤية بعيدة المدى.
العدالة الاجتماعية والمجالية
تم التأكيد على أن العدالة ليست شعارا ظرفيا، بل خيار استراتيجي وطني دائم، يتطلب تعبئة شاملة وتغييرا في العقليات ونمط العمل، من أجل ترسيخ ثقافة النتائج والمردودية.
أولويات التنمية الترابية الجديدة
* تشجيع المبادرات المحلية وفرص الشغل للشباب.
* تطوير التعليم والصحة والمجال الترابي.
* محاربة الممارسات التي تضعف فعالية الاستثمار العمومي.
القضايا القطاعية ذات الأولوية
* تنمية المناطق الجبلية والواحات بسياسات مندمجة تراعي الخصوصيات المحلية.
* تنمية السواحل الوطنية وفق مقاربة مستدامة توازن بين التنمية والحماية البيئية.
* توسيع المراكز القروية لتقريب الخدمات وتحسين التوزيع المجالي للسكان.






